لماذا السعودية

  • جاهزية البنى التحتية وحداثتها والتقدم التكنولوجي والريادة في استخدام الصحة الرقمية في جميع المجالات الطبية مما يوجد التنافس والتطور بين المستشفيات الحكومية ومستشفيات القطاع الخاص ويوفر حلول مختلفة للزائر.
  • جودة وكفاءة الكوادر الفنية والمتخصصة في المجال الطبي والسياحي والتطور في التخصصات الدقيقة الرائدة في المنطقة، علاوة على شبكة من المرافق الصحية ذات الإعتماد العالي من الهيئات الدولية والوطنية للاعتماد.
    التطور في الخدمات اللوجستية، ووضوح الأنظمة ، والإجراءات للزائر والمستثمر.
  • الدعم الحكومي المستمر لتطوير جميع القطاعات وفقاً لرؤية المملكة 2030.
  • تنوع المدارس التعليمية الطبية للكوادر العاملة بالمملكة العربية السعودية من العديد من الدول الرائدة علاوة على توظيف نخبة من الأطباء الوطنيين والعالميين وفق أعلى معايير الجودة العالمية وذلك ضمن بيئة متكاملة للرعاية والعناية الصحية الآمنة.
  • الموقع الجغرافي المتميز للمملكة كنافذة على المنطقة ودول العالم وكوجهة وقبلة المسلمين في كافة أرجاء المعمورة.
  • وجود الحرمين الشريفين، وما لهما من مكانة روحانية في نفوس المسلمين، ودورها في تعزيز العلاج الروحي.
  • توفر الدواء وبأسعار معقولة.
    برامج الدعم والتحفيز الحكومية نحو الاستثمار في مجال السياحة الصحية.
  • توجه المملكة نحو تطوير وتنمية القطاع السياحي بكل أنواعه وتوجهاته وتسهيل الإجراءات للزيارة والدخول.
  • الوجهات والمشاريع السياحية الكبرى التي تم تدشينها في السنوات الأخيرة واهتمام الدولة بدعم التنشيط السياحي.

وجهتك للصحة والسياحة والأعمال

انطلاقاً وانسجاماً من رؤية المملكة 2030 من خلال العديد من المشروعات الضخمة الجديدة مثل مدينة نيوم المستقبلية ومشروع البحر الأحمر ومشروع أمالا، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل السعودية وجعل المملكة العربية السعودية مقصدًا سياحيًا عالمياً.

تتوجه المملكة العربية السعودية لتصبح وجهة للسياحة الصحية لقاصدي الرعاية الصحية والاستشفاء من جميع أنحاء العالم، حيث تسعى لدفع عجلة التنمية والاقتصاد عبر عدة قطاعات ومن أهمها قطاعيّ الصحة والسياحة، وذلك من خلال عدة وسائل والاستفادة من المشاريع العملاقة والمدن والمستشفيات الطبية الحديثة والتطوير المستمر للبنى التحتية.

وتمتلك السعودية إمكانيات ومقومات وبني تحتية ضخمة تتضمن عدد متميز من المستشفيات والمراكز الطبية الحديثة المجهزة بأحدث التقنيات والتجهيزات بالإضافة إلى توافر الكوادر الطبية عالية التأهيل مما يجعلها وجهة مثالية ومنافسة للسياحة الصحية على المستوى  العربي والإقليمي والدولي.

علاج الروح والجسد

تتميز السياحة الصحية في المملكة العربية السعودية بجانب توفر شبكة المستشفيات والمراكز الطبية المتطورة والبنى التحتية الحديثة إلى وجود رافد استشفائي مهم وجاذب يتمثل في الاستشفاء الروحي بوجود الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة الأماكن والمزارات الدينية المختلفة والإرث الثقافي والتراثي الزاخر.

وتستهدف المملكة الوصول إلى 100 مليون سائح (داخلي وخارجي) بحلول العام 2030 (55 مليون سائح خارجي، و45 مليون سائح داخلي).

ويشير إلى أن المستهدف الوصول بعدد المعتمرين إلى 30 مليون معتمر بحلول العام  2030
كما استقبلت المملكة 93 مليون زيارة سياحية في 2022، وما يقارب الـ 8 ملايين في الربع الأول من 2023

كما دشنت المملكة العربية السعودية عدد من المشاريع الاستشفائية الكبرى مثل مشروع أمالا ومشروع البحر الأحمر.

والذي يمثل وجهة سياحية فائقة الفخامة أطلقها صندوق الاستثمارات العامة ويعتبر امالا وجهة واعدة وملاذاً فريداً ومستداماً لسياحة الاستشفاء والتعافي والفنون والمغامرات محاطٌ بسحر البحر الأحمر ونقائه ويوفر تجربة سياحية فريدة تمتد على مدار العام. وتحتضن أمالا ما يزيد عن 2,800 غرفة فندقية وأكثر من 900 فيلا سكنية وشقة خاصة ومنزل بالإضافة إلى 200 متجر ومطعم عصري ومركز للاستجمام والنقاهة والترفيه، يتسم جميعها بأرقى مستويات الترف والرفاهية.